لا تنظري الآن


كساحر لا يكف عن إبهارنا لحظة ، تأخذنا دافنى دومورييه من قصة غريبة غامضة إلى قصة أغرب وأكثر غموضًا ساحرتان عجوزان تسيطران على زوجة أضناها الألم مهندس إلكترونيات شاب يتورط فى تجربة غامضة تتعلق بالموت والحياة مدرس يهوى الرسم لا يختـار لإقامته سـوى الشاليه رقم (62) ، الذى يهابه الجميع ، لكن أحدًا لا يتكلم عن سره المخيف.. يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة قصص: لا تنظري الآن الاختراق ليس بعد منتصف الليل

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا