غابة الأقزام

هذه المرة ستنقلنا إيزابيل ألليندي في روايتها ، غابة الأقزام ، إلى أدغال إفريقيا المتوحشة و الساحرة و الغرائبية ، حيث يمتزج السحر

 

مع المغامرة ، لنعيش مع أليكساندر و ناديا صراعهم المرير مع واحد من الحكام الجشعين ، الذي يُسَخّر كل شيء في بلاده لمصالحه الشخصية ، بمن فيهم أقزام الغابة الطيبون .. كانا وسط الغابة الروحية ، محاطين بآلاف وآلاف الأرواح النباتية والحيوانية . اتسع عقلا ألكساندرا وناديا وأحسّا بالروابط بين الكائنات ، الكون كلّه مترابط بتيّار من الطاقة ، شبكة غريبة ، رقيقة كالحرير ، قوية كالفولاذ . أدركا أنه ما من شيء معزول ، فكلّ شيء يحدث بدءا من الفكرة وحتى الإعصار يؤثِّر على البقية . شعرا بالأرض نابضة وحيّة ، نظام عظيم يهدهد في حضنه الزهر والحيوان ، الجبال والأنهار ، ريح السهوب ، حمم البراكين ، ثلوج أعلى الجبال الأبدية . وهذا الكوكب الأم هو جزء من أنظمة أخرى أضخم ، متصلة بنجوم لا نهائية من السماء الهائلة ” . بهذا النص تنهي إيزابيل ألليندي ثلاثيتها التي بدأت برواية ” مدينة البهائم ” ، ثم ” مملكة التنين ” الذهبي ” ، والتي تتوجه بها إلى جمهور الشباب لتكرّس لديه الكثير من المفاهيم الإنسانية العميقة البعيدة عن الجشع والطمع والأنانية

***

 

تعريف المؤلفة

إيزابيل الليندي يونا .. روائية تشيلية وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل .. تُصنف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية ، وتنشط في مجال حقوق المرأة والتحرر العالمي .. من أهم رواياتها : بيت الأرواح، وإيفالونا

 

تحميل الملف من هنا  

ics.js','ga'); ga('create', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview');