آلة الزمن

هذه الرواية من تأليف الأديب و المفكر الإنجليزي هربرت جورج ويلز .. لاقت هذه الرواية إقبالا منقطع النظير من طرف القراء عبر مختلف أنحاء العالم حيث بيعت منها ملايين النسخ التي ترجمت إلى الكثير من اللغات المختلفة .. حققت هذه الرواية نجاحا باهرا على جميع المستويات

***

 

السفر عبر الزمن حلم يداعب خيالات الكثيرين، وكان ولا يزال موضوعًا خصبًا للعديد من روايات الخيال العلمي، التي تأتي في مقدمتها «آلة الزمن». في هذه الرواية، يصحبنا المؤلف هربرت جورج ويلز في رحلة مثيرة عبر الزمن مستندًا إلى ما بحوزته من أفكار ورؤى عن التطور البشري والاجتماعي. يسلط المؤلف الضوء على مستقبل البشرية المظلم نظرًا لاتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء، حيث سيظهر جنسان من البشر هما «الإيلوي» و«المورلوك». إنهما مجتمعان ينحدران من أصل بشري واحد، بيْد أنهما مختلفان تمام الاختلاف وإن جمعت بينهما رابطة غريبة. فالإيلوي جنس متحضر نسبيًّا يعيش عيشة آمنة ينعم بثمار الأرض وخيراتها، بينما يعيش المورلوك تحت سطح الأرض في شقاء دون أن يبصروا نور الشمس. ويعيش مجتمع المورلوك على افتراس مجتمع الإيلوي. الرواية مليئة بالأحداث المثيرة، وتتميز بحبكة درامية قوية جعلتها مصدر إلهام للعديد من الروايات والأعمال الفنية على مدى أكثر من ١٠٠ عام

***

 

ترجمة المؤلف

«هربرت جورج ويلز» أديب ومفكِّر إنجليزي يُعَدُّ الأبَ الروحي لأدب الخيال العلمي. وُلِدَ ويلز في ضاحية «بروملي» بمقاطعة «كِنت» الإنجليزية في عام ١٨٦٦م، وكان الابن الرابع ﻟ «جوزيف ويلز» الذي كان يملك متجرًا لبيع الأدوات الرياضية وأوعية الزجاج الصيني، بالإضافة لكونه لاعبَ كريكيت محترفًا، أما والدة «ويلز» فكانت رَبَّةَ منزل بسيطة، ويمكن القول إنه قد تربَّى ونشأ في أسرة من الطبقة الوسطى. تعرَّض ويلز في سِنِّ الثامنة لحادث تسبَّب في كسْر ساقه وجعله يلازم الفراش لعدة شهور قضاها في القراءة، فاكتشف عالم الأدب السحري الذي أشعل فيه حب الكتابة، وقد التحق ويلز بمدرسة محلِّيَّة تُدرِّس لطلابها المواد اللازمة لكي يكونوا وكلاء ومساعدين للتُّجَّار، ولكن أصيبت أسرته بضائقة مالية جعلت والده يُخرِجه من المدرسة، ويُلحِقه بائعًا بإحدى متاجر الأقمشة، وهي تجرِبة قاسية لصبي ضعيف ﻛ «ويلز»، ولكنه خلَّد هذه التجربة بعد ذلك في رائعته الأدبية «كيبس». استطاع ويلز أن يُكمِل تعليمه بصعوبة بسبب حياته الأسرية المضطربة وما واجهه من ضائقات مادية، والتي اضطَرَّتْه أن يتنقَّل بين عدة مدارس مختلفة، حتى حصل على منحة دراسية بمدرسة علمية أشبعت موادها شغفه بالعلوم واللغة اللاتينية وكذلك علم الاجتماع. نشر ويلز أولى رواياته المسماة ﺑ «آلة الزمن» عام ١٨٩٥م، وقد أحدثت ضَجَّةً كبرى وقتها في الأوساط الثقافية، كما لاقت نجاحًا جماهيريًّا كبيرًا، ثم تتابعت أعماله فقدم بعد ذلك «جزيرة الدكتور مورو» و«حرب العوالم» وغيرها، التي وإن كانت أعمالَ خيال علمي كلاسيكية إلا إنها حملت بعضًا من فلسفته وأفكاره، وأظهرت توقعاته لعالم المستقبل، كما كان لويلز أعمال اجتماعية مهمَّة بعدت عن الخيال العلمي مثل رواياته «كيبس» و«آنا فيرونيكا»، وقد عبرت عن الكثير من آراءه الاجتماعية ورؤيته للمجتمع الإنجليزي. انضم ويلز لجماعة «الاشتراكيين الفابيين» ولكنه سرعان ما تركها بعد أن اختلف مع قادتها البارزين، وبقيام الحرب العالمية الثانية أصبحت وجهة نظر ويلز تجاه مستقبل البشرية أكثر تشاؤمًا، وازداد الأمر بعد ما رآه من قمع وديكتاتورية يُمارِسهما الشيوعيون في روسيا. تُوُفِّيَ ويلز في عام ١٩٤٦م عن عمرٍ يناهر السادسة والسبعين، بعد أن خلد اسمه في الأدب العالمي بوصفه أحدَ رواده

 

تحميل الملف من هنا  

tics.js','ga'); ga('create', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview');