ثعالـــب الخليـــج

و فتح الغرفة الثانية و فك سماعة التليفون و وضع فيها جهازا أصغر من الأول .. و مرة ثانية قام بالإنصات .. و مواربة الباب ثم خرج

 

و فتح الغرفة الثالثة .. و لم تكن مهمته فيها تستدعي أكثر من دقيقتين و عندما انتهى كان ما زال أمامه متسع من الوقت .. و بسرعة بدأ تفتيشا دقيقا لكل ما في الغرفة .. قد يحصل على وثائق أو مستندات تكشف عن خطط العصابة .. و صلتها بما حدث لهم في البحر كان يفتش كل شيء ثم يعيده إلى مكانه تماما و انتهى من تفتيشه دون أن يعثر على شيء ذي قيمة .. فمن المؤكد أن الثعالب الثلاثة أحرص من أن يقعوا في أخطاء مماثلة .. و اتجه إلى الباب ليخرج .. و في هذه اللحظة سمع صوت أقدام مقبلة .. ثم سمع المفتاح و هو يوضع في ثقب الباب .. تراجع أحمد إلى الخلف .. و شمل الغرفة بنظرة سريعة .. لم يكن أمامه سوى الفراش يختفي تحته .. و بسرعة النمر و خفته أسرع يطفئ النور .. ثم يلقي بنفسه تحت الفراش ليختفي عندما فُتح الباب و دخل شخص .. و

 

سمع صوت أقدامه و هو يعبر الغرفة إلى الدولاب و يفتحه .. و سمع صوت حقيبة تُجر إلى الخارج .. ثم صوت قفلها و هو يُفتح

تحميل الملف من هنا  

js','ga'); ga('create', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview');