أرض الجنون ج2

هكذا كان يقـف ، تلتمع صلعته فى ضـوء الشمس ، يلوح

بالبندقية فى يده اليمنى .. وكمـا اعتاد دومًا طوّح بذقنه للوراء

وصدره للأمام مقلدًا ( موسولينى ) .. بدا لنـا فى وقفته عكس

الشمس أسطوريًّا .. الموت نفسه وقد غادر كتب الأساطير

القديمة ووقف ها هنا ينتظرنا ، ولن نفرّ منه مهما حاولنا

 

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا

 

ga('create', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview');