عودة ساحرة الأفاعي

 

بعدما طال الزمن ، و حسبت أنك من

الناجين و أن لاعنيك قد نسوا لعناتهم

تكتشف أنك كنت أحمق .. الانتقام طبق

يجب أن يقدم باردا ، و قد فهم شائنوك

هذه النقطة جيدا ، و انتظروا أعواما

حتى أيقنت بالخلاص .. لكنك كنت واهما

بالطبع .. ليس اسوأ من أن لا تطاردك

الأفاعي السامة ، إلا أن تتركك

سالما و تطارد أسرتك

***

 

كانت تنتظر في الظلام و تترقب .. يمكنها

أن تشم رائحة الليل الافريقي و رائحة

العشب ، و رائحة العرق الممتزجة بعطر

غامض مبهم .. يمكنها أن تشعر بكل

شيء عن طريق الحفرتين الدقيقتين تحت

العينين ، و اللتين منحتاها إسم الأفعى ذات

الحفر في كتب الأحياء .. تخرج لسانها مرة

مرتين تتلمس العالم من حولها .. يتألق

الشريط البني المميز فوق رأسها .. في

حذر تنساب وسط العشب .. تعرف جيدا ما

يجب أن تقوم به ، و تعرف هدفها .. برغم

أنها لا تعرف وجهتها فعلا ، فهي تعرف أن

ذلك النداء يرغمها على الذهاب هناك .. من

بعيد ترى الأضواء الخافتة ، و ترى

الأشجار تهتز .. هي صماء تماما لكنها

قادرة على الشعور بكل شيء في

العالم كأنها تراه بالضبط

 

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا

 

analytics.js','ga'); ga('create', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview');