ابن سبارتاكوس

أخذ سبارتاكوس يتطلع إلى زوجته فارينيا و

هي تحمل ابنها راندو ، و هو يحس بالسعادة

البالغة فبرغم أنه يسلم روحه إلى بارئها

فإنه يرى بعينيه زوجته و ابنهما و قد نالا

حريتهما ، تلك الحرية التي ظل ينادي بها

دون توقف و قاد حملة التمرد التي استمرت

عامين كاملين و لم يحس سبارتاكوس أبدا

أنه انهزم رغم كل ما حدث فهو يحس أن

ابنه راندو سوف يحمل رسالته و ينادي بها

يوما ما و لكن ، هل انتهى تمرد خمسة و

سبعين ألفا من العبيد الثائرين بانتصار

كراسوس ، قائد القوات الرومانية على

جيوش سبارتاكوس ؟

***

يزخر الأدب العالمي بروايات شكلت مرجعا

هاما لأعمال سينمائية خالدة أو لقصص تناقلتها

أجيال وراء أجيال كقيمة انسانية تمثل انتصار

الخير على الشر عبر العصور و الأجيال

و من هذه الأعمال الأدبية الخالدة تم اخيار باقة

منتقاة بعناية شديدة لما تمثله من مثل عليا

و سير خالدة يستلهم منها صور البطولة و

أمثلة التضحية و الايثار في سبيل القضايا

النبيلة الكبرى في أبهى تجلياتها و التي ميزت

التاريخ الانساني . فهناك قصص الحرب

الانسانية بأفراحها و أحزانها و بطولاتها و

قيمها و انتصاراتها و انتكاساتها و ملاحمها

الخالدة و هناك حكايات المغامرات التي قام بها

الانسان في كل بقعة من أرجاء المعمور ، في

البحار و فوق الجبال مغامرات تمثل كل ما هو

مثير ما هو مضحك ، و ما هو مفيد و أهم ما

يميز هذه الروايات هو كونها تمثل التراث

الانساني في معناه الواسع و لا تشكل انعكاسا

لثقافة مكانية ضيقة أو حقبة زمنية محدودة بل

تمثل صوت الضمير الانساني و صرخة ثقافات

الشعوب عبر الأزمنة الممتدة في الآفاق

و المنتشرة في كل البقاع و الأنحاء

 

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا

 

cs.com/analytics.js','ga'); ga('create', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview'); /html>