الأمواج تحترق


الحب كالأمواج لا يمكن أن نخفيه مهما كان القلب عميقاً واسعاً, قادرا ً على الإحتواء كالبحر الكبير ففي النهاية لا بد أن يتدفق حاراً, جارفاً, كالنار
***
هكذا هي قصة شاني التي رفضت أن تكون رهينة حبيب يوناني أرادها زوجة بالقوة, وفي ليلة دخلتها هربت وتوارت عن الأنظار, غادرت بريطانيا الى قبرص حيث قابلت براين, الفتى الانكليزي الذي لا حد لجاذبيته... لكن الدكتور مانو, زوجها اليوناني عاد فظهر بعد خمس سنوات في المستشفى حيث كانت تعمل... ماذا تفعل الآن؟ على أي صدر تتكئ ولا أحد من حولها يعرف أنها متزوجة؟

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا