العروس الأسيرة


دائما يرتبط الحب بالجمال . دائماً يكون العاشق شبيهاً بادونيس والعاشقة شقيقة عشتار . الا ان هذه القاعدة ككل قاعدة لها شواذها . ورافينا التي أحبت رودري الجميل ما لبثت أن وجدت نفسها حيال رجل محروق الوجه واليدين , يطارده ماضيه كالظل ، وفي أرجاء قصره المنيع في سيردينيا وقعت أسيرة ذلك الماضي وتلك "الحروق"... فهل تبقى هناك وهل يطل الورد من غابة الشوك ؟

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا

3191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview'); html>