الشريدة


تحركت عيناها البنفسجيتان بسرعة متجوله على وجهه وبرغم انها لم تشعر بانفراجة ضوء مفاجئة تبدد العتمة التي دخلت فيها منذ فقدت ذاكرتها, الا انها شعرت فجأه انها متأكدة من صحة ما قاله آفري . فمنذ لقاءهما اول مرة في تشيز ربطت في عقلها الباطن بين روبرت وبين ما تحاول الفرار منه ويخيفها لانها كانت تعلم طوال الوقت ان شيئاً ما فيه قد يهز ذاكرتها و يعيدها من المكانالمسدود الذي دخلت فيه او الملجأ الذي لجأت اليه لتهرب من ذكريات شيء ما تجهله . هي : ممثلة مسرحية فقدت ذاكرتها . هو: ممثل مسرحي معروف ساخر وحاد الطباع . وبينهما عائلة كبيرة تحمل اسم منطقة بكاملها , لكن الشريدةهل تمنح قلبها للطبيب الذي انقذها ام للمثل الذي شك في حقيقة امرها ؟

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا

', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview'); html>