أيــــــام معها


حين يطرق احدهم بابك، فأنت لا تراه الا اذا فتحت الباب، او استرقت النظر اليه من الثقب. وسوزان حين طرق الحب بابها لم تر فارس احلامها في بادئ الأمر، ولكنها حين اقتربت منه وحدقت في وجهه رأته رجلاً لا يشبه الرجال، مشوهاً، معاقاً يمشي على عكازتين، عابس الملامح. وللوهلة الأولى خافت منه وخفق قلبها هلعاً ولكن مارشيللو المشوه فرض حبه عليها، واحتل مشاعرها وتفكيرها واستعمر اوقاتها وملك كيانها، ومتى علمت بموته باتت كالمجنونة لا تنام الليل. اذن هي تحبه وتخافه، تريده وتنفر منه، لكن يد القدر حين تلامس شغاف القلب تضرم في الشرايين ناراً لاتنطفئ. فهل تخمد النار المستعرة اذا عاد مارشيللو حياً يرزق؟ وهل الصدمة تفك عقدة لسان سوزان فتنطق بكلمة الحب؟

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا