و عاد في المساء


بعض الناس يتعودون تمضية العطلة في مكان معين ويحافظون على هذا التقليد كل عام .هكذا كانت ساشا التي لم تكن تدري ما ينتظرها في المنزل المعروف لافاليز في الريف الفرنسي . . هناك كانت تمضي عطلتها كل عام , وهذا العام وجدت نفسها أسيرة أشخاص غريبي الأطوار . حارسها مارك الروسي الأصل , القاسي الذي لا يرحم , الى اين يستطيع ان يتبعها وكيف تستطيع ان تنساه؟

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا