آخر الأحلام


أحلام الانسان , الصغيرة والكبيرة , الغريبه والمستحيلة , تنقذ الحياة من رتابتها , موت حلم أو انتصار حلم , يجعل مرور النهارات المتتاله آمراً محتملاً او العكس. ليسا تكسرت احلامها على ارض الواقع , ولكنها نهضت بعد كل موت وعلى يديها براعم حلم جديد تسقية دموعها لينمو ويكبر . كان الحب عصاها وهي العمياء في دنيا تزجر بالشرور , فقادها فجأة الى قصر الكونت راؤول دي جو كخطيبه مزعومه لشقيقه بول أساء الكونت فهم مشاعرها وطعن في نواياها فعذبها واحتقرها في الخفاء , حتى فاق ألمها كل احتمال . الى أين تهرب ؟ وهل الهرب ليلاً من القصر حل لما يعتمل في النفس من اوجاع ؟ الى اين يهرب المرء من نار مستعمرة في داخله حلم آخر يتهاوى مرتطماً بصخور الحقيقة المرة . ولكنه آخر الاحلام ! فهل تضحي بهليسا صاغرة , ام تصارع من أجل الحياة

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا

'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview'); html>