سيدة القصر الجنوبي


انتقلت جولي من بلدتها في داكوتا الجنوبية حيث أكملت دراستها الجامعية الى لويزيانا بحثاً عن جذورها في ما اعتقدت انها منطقة أحد أسلافها القدامى ولدى وصولها ومباشرتها البحث عما جاءت من أجله, تفاجئها, في غابة كثيفة عينان سرعان ما تقع أسيرتهما عينا رجل يدعى ستيف
***
يتحول أسرها فيهما قصة حب هادرة بالثقة والغيرة ، بالفرح والشقاء بالمتعة والعذاب . وفي اطار هذه القصة الجارحة يبدو على ستيف أنه لا يبالي, اذ كانت هناك فتاة أخرى ظنت جولي انها تشاركها الرجل الذي اعتبرته مرفأ لسفينة عذابها وتقرر جولي العودة من رحلتها في موقف مشحون بالانهيار وتعود هاربة, لكن الى أين؟

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا

a('create', 'UA-33191991-1', 'auto'); ga('send', 'pageview'); html>